وقع مركز صباح الاحمد للموهبة والإبداع التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي مذكرة تفاهم مع وزارة المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة بغرض تعزيز التعاون المشترك بينهما.

ووقع كل من المدير العام للمركز الدكتور عمر البناي والرئيسة التنفيذية للابتكار فاطمة النقبي ممثلة عن وزارة المالية (إدراة الابتكار) في الإمارات الاتفاقية التي تهدف إلى إرساء بيئة محفزة للابتكار في مختلف المجالات.

وجاءت الاتفاقية بناء على تطلع الطرفين، لتزويد الموظفين بالمؤهلات والخبرات المطلوبة لممارسة واستخدام أساليب مبتكرة في العمل المؤسسي وتطوير المشاريع، وتحقيق الشراكات الاستراتيجية مع الجهات المتخصصة في مجال الابتكار على المستويين المحلي والدولي، من خلال توفير بيئة مؤسسية وتشريعات محفزة وداعمة للابتكار، بالإضافة إلى إيجاد جيل يمتلك مهارات عالية في الابتكار والاستثمار في بناء المواهب والقدرات الوطنية في هذا المجال.

وجاء هذا التعاون نتيجة للأهداف المشتركة بين الطرفين وانطلاقا من رؤية مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع نحو اكتشاف ورعاية المتميزين والموهوبين والمبدعين من أبناء دولة الكويت، والتركيز على الكوادر البشرية وتنميتها كركائز أساسية للتقدم العلمي والتنمية المستدامة، من خلال توفير البيئة والمُنَاَخ الملائمين.

وحول الموضوع، أعرب البناي عن سعادته بهذا التعاون لما له من أثر إيجابي على تطور المجتمع ونهضته، وأكد أهمية ذلك في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.

كما أكد ضرورة الاهتمام بالأجيال الواعدة، وتشجيعهم على العطاء والإبداع، وحرصاً من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي على رعاية هؤلاء المبدعين واحتضان طاقاتهم، أنشأت مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع عام 2010. وهذا المركز الرائد في المنطقة يوفر بيئة متفردة ويقدم عدداً من البرامج الخاصة لتنمية قدرات وإمكانات الطلبة والمخترعين. ويتيح قاعدة للموهوبين للتعامل مع أفكارهم الخلاقة وتعزيزها وتجربتها وإطلاق العنان لخيالهم لتوليد الأفكار الإبداعية.

ولفت البناي الى أن المركز حقق خلال السنوات الماضية إنجازات عديدة، وشهدت أنشطته توسعا كبيراً، وهو ما دفع المجلس الأعلى للتخطيط إلى تضمين أحد المشاريع المهمة للمركز ضمن خطة التنمية، والمتمثل بافتتاح خمس أكاديميات للموهوبين في محافظات الكويت، بالتنسيق مع وزارة التربية، لدعم ورعاية الطلبة المبدعين والموهوبين. وشهدنا الأسبوع الماضي افتتاح أكاديمية الموهبة للبنين بمنطقة الصوابر التي تضم 110 طلبة موهوبين في مختلف التخصصات العلمية.

ومن جانبها، صرحت النقبي بأنه من المهم تحقيق هذا التعاون نظراً الى إمكانات كلا الطرفين وسعيهما الدائم لتحقيق الأفضل بما يخدم أهداف نشر ثقافة الابتكار وتعزيز البيئة الداعمة له.