لاحظ معلمو طيبة شيئا مختلفا فيها؛ عمقا في التفكير، وشغفا بالفهم. لذلك رشحوها للتقييم في مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع. وفي المركز، لم يهمل فضولها ولم يوجه بعيدا، بل تم الاهتمام بها و حماية أفكارها لتزداد عمقا. لم يطلب منها التوقف عن طرح الأسئلة، بل وجهت إلى طرح أسئلة أعمق. لأن الإمكانات حين تكتشف مبكرا، تنمو بثقة.